ثقافة وفنون

الأعراس الجزائرية بتكاليف خياليّة

أصبحت الأعراس الجزائرية اليوم، ترتكز على التفاخر والتباهي بالمظاهر عكس البساطة والتّواضع التّي كانت عليه في الماضي، حيث بات طابع التّباهي شائعا في وقتنا الحالي، في ظلّ تعدّد الإختيارات بين مصفّف الشّعر، خبير التجميل، مصمّم الأزياء ومنظّم الحفلات، إضافة إلى المصوّر وقاعات الحفلات الضّخمة.

تسعى العروس الجزائرية للإستعراض والظهور بمظهر يزيد من جمالها، فتصديرتها تجاوزت اللّباس التّقليدي المحلّي إلى ألبسة الدول الأخرى، كاللّباس الهندي، التّونسي والباكستاني.

من جهتها، تسريحات الشّعر أيضا أخذت أشكال مختلفة وأسعارباهضة، حسب شهرة الحلّاقة ومكان تواجدها.

وفيما يخصّ، الحلويّات أيضا أخذت طابعا خاصا، حيث أصبحت تحضَّر بمختلف المكسّرات مثل الفستق واللوز وغيرها، وتنوّعت أشكالها التي تخطّت المألوف بين أشكال الحيوانات، ملابس نسائية و أكسسوارات، ما يجعلها محل للزينة وليس للأكل.

وفي السياق ذاته، يشكل الموكب أهم حدث في العرس الجزائري، فأصبحت تشهد تطورا كبيرا، فعوِّضت السّيارات الفاخرة بما يعرف بـ “الكاليش”، الذي يعد حالة خاصة للتباهي والتفاخر رغم الأتعاب والأسعار الباهضة من أجل سويعات قليلة، إضافة إلى موضة الدرّاجات النّارية والألعاب النّاريّة.

وعلى الرغم من المصاريف الكبيرة التي يتكبّدها العريس والعروس في تحضير العرس، فلا أحد منهما يتراجع عن الدفع في سبيل التباهي، فإذا كان في الماضي “زواج ليلة تدبيره عام” فالآن زواج “ليلة تكاليفه خياليّة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *