الجزائرالوطن

برلمان..قادة سابقون.. وشبكة “بوخرص”.. 20 خبر “عاجل” و”هام” في 7 أيام!!

مرّ على الجزائر، أسبوع حافل بالأخبار الهامة والعاجلة، صنعت جدلا واسعاً وسط الرأي العام، سواء ما تعلّق بالسياسة والبرلمان، سجن قادة سامون سابقون، أو قضايا الإبتزاز والعمالة مع المدعو “أمير بوخرص”.

*الجمعة 12 أكتوبر 2018

لم تَكُن عطلة نهاية الأسبوع عادية، بالنسبة للجزائريين، بعد أن تفاجأوا بـ “عاجل” إلقاء القبض على رئيس مصلحة الحالة المدنية لبلدية الجزائر الوسطى من طرف الدرك الوطني.

جاء ذلك بعد أن نشر الموظف بطاقية مدير مجمّع النهار أنيس رحماني على صفحة تحريضية بالفايسبوك، وكشف عن عناوين إقامة هذا الأخير وهويته كاملة.

في نفس اليوم، أوقف الدرك الوطني،المدعو “س.دحماني” بنفس التهم بعد ضبطه متلبسا، وكان يخضع لصاحب الصفحة الذي كلّفه بنقل صور تحريضية ضد مجمّع “النهار”.

*الأحد 14 أكتوبر 2018

استفاق الجزائريون على “عاجل” الشروع في سماع ضباط سامين، من طرف قاضي التحقيق العسكري بالبليدة.

واستمع قاضي التحقيق إلى القائد السابق للدرك الوطني مناد نوبة، القائد السابق للناحية الأولى حبيب شنتوف، اللواء سعيد باي القائد السابق للناحية الثانية، مدير المصالح المالية بوزارة الدفاع اللواء بوجمعة بودواور، القائد السابق للناحية الرابعة اللواء عبد الرزاق الشريف.

مرّت ساعات قليلة بعد عاجل الضبّاط، لينزل عاجل آخر، تضمّن وفاة زميلهم، قائد الدرك الوطني السابق أحمد بوسطيلة، إثر مرض عضال بباريس.

وآخر عواجل الأحد الماضي، كان إيداع الـ 5 ألوية، وعقيد الحبس المؤقت.

*الإثنين 15 أكتوبر 2018

عادت أخبار الشبكة الإجرامية “أمير بوخرص”، تُكتب بالبند الأحمر، على تلفزيونات الجزائريين، فبالإثنين الماضي، نزل “عاجل” الإستماع للمتورطين في شبكة أمير بوخرص، من طرف وكيل الجمهورية ببئر مراد رايس، ثمّ عاجل خاص بصدور 18 مذكرة منع من مغادرة الجزائر ضد المتورطين مع “أمير ديزاد”.

وقال العاجل، إنّ القائمة تشمل فنانين، إعلاميين، ورجال أعمال وشخصيات، فيما فتح الدرك عدة تحقيقات متفرقة حول الشبكة.

وفي نفس اليوم، قرأ الجزائريون بالبند الأحمر العريض، على شاشتهم، عاجلا آخراً خاص بتعمّق البحث من طرف فرقة التحريات والأبحاث للدرك إلى أفراد عائلة بوخرص، وتنفيذهم عمليات تفتيش في عدة ولايات وحجز معدات إلكترونية، تخص أفراد شبكة تخصصت في نقل وتمويل أمير بوخرص.

واستمرت عواجل الشبكة الخطيرة، الإثنين الماضي، إلى غاية ايداع قاضي التحقيق بمحكمة بئر مراد رايس المتورطين الحبس، وتعلق الأمر برئيس مصلحة الحالة المدنية لبلدية الجزائر الوسطى وشخصا آخر، بعد اعترافهما أمام وكيل الجمهورية بمراسلة أمير بوخرص.

*الثلاثاء 16 أكتوبر 2018

لاتزال قضيّة شبكة “أمير ديزاد”، تصنع الحدث، عاجل صبيحة الثلاثاء، تحدّث عن 26 رجل أعمال تقدموا إلى مصالح الدرك للإبلاغ عن الإبتزاز، أغلبهم ذكرت أسماؤهم في محادثات فايسبوكية تؤكد دفع الأموال.

بعد أقلّ من ساعة، عاجل آخر أحدث جدلاً واسعاً بين الجزائريين، كشف عن تحديد 186 مشترك نشط مع المدعو بوخرص.

وسياسياً، “عاجل” قفل باب البرلمان بالسلاسل و”الكادنة” من طرف نواب الشعب، ألهب الشارع الجزائري ومنصات مواقع التواصل الإجتماعي.

*الأربعاء 17 أكتوبر 2018

“عاجل” صباح الأربعاء، كان سياسياً، بخبر هام تعلّق بتوجّه مكتب المجلس الشعبي الوطني، لإعلان شغور منصب رئيس الغرفة السفلى، ومواصلة اعتصام نواب كتل الأغلبية، أمام مدخل مبنى المجلس.

نفس الشيء مساءً، أزمة البرلمان كانت الحدث الأبرز، خاصة بعد سقوط “عاجل” تعلّق بـ مكتب المجلس، الذي أصدر بيان إقرار حالة شغور منصب الرئيس.

*الخميس 18 أكتوبر 2018

تواصلت أمس الخميس، “عواجل” شبكة “أمير ديزاد”، لـ “تزيّن” شاشات الجزائريين، وأوّل العواجل تعلّق بـ استماع وكيل الجمهورية إلى 6 متهمين متورطين في الشبكة على رأسهم مغني الراب “رضا سيتي 16″، وثاني العواجل تعلّق بـ الكشف عن 6 متهمين متابعين في قضايا تتعلق بتبييض الأموال وابتزاز وتهديد رجال أعمال، عبر الفايسبوك.

ومثل المتهمين، حسب “العاجل”، أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد.

وآخر العواجل، كان متعلّقاً بالبرلمان، واجتماع لجنة الشؤون القانونية، لتعلن رسمياً، شغور منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني، بسبب العجز في التسيير.

*الجمعة 19 أكتوبر 2018

بعد أسبوع من التحقيقات، الإستماع، والمثول أمام العدالة، تابعها الجزائريون، بـ “سوسبانس” كبير، قرؤوا أخيراً، “عاجل” ايداع المغني “رضا سيتي 16” الحبس المؤقت بمحكمة سيدي امحمد، بعد العثور على كميات كبيرة من العملة الصعبة المزورة، وأدلة مادية ثابتة.

وأخيرا وليس آخراً، عاجل ايداع متهم رابع رهن الحبس المؤقت يدعى ( ر.م) ينحدر من الادريسية بولاية الجلفة.

هو إذن أسبوع من “العواجل” والأخبار الهامة، قرأها الجزائريون، على قنوات التلفزيون، أو المواقع الإخبارية، التي حاولت فك شفرة المعلومة أوّلا بأوّل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *