الوطن

عائلات تلجأ للإستدانة وأخرى تترقب إنهيار أسعار المواشي

أجمع الكثير من المترددين على أسواق الماشية الموزعة عبر مختلف بلديات العاصمة، على غرار جسر قسنطينة، باش جراح والحراش، على التهاب أسعار أضاحي العيد هذه السنة، ما جعل العائلات ذات الدّخل المحدود تفكر في التخلي عن تطبيق سُنّة النّحر اقتداء بسيّدنا إبراهيم الخليل، وذلك بسبب الاارتفاع الكبير لأسعار المواشي.

وسيكون سوق المواشي لهذا العيد ساخنا، ففي الوقت الذي تحضّر فيه بعض العائلات كلّ الترتيبات لإستقباله من مستلزمات وشراء الأضاحي، لا تزال عائلات أخرى تفكّر في الطريقة التي تمكّنها من إقتناء كبش العيد كالإستدانة، غير أنها تبقى طريقة بعيدة المنال نظرا للهيب الكبير الذي تعرفه أسعار الأغنام والماشية هذه الأيّام، أرجعها بعض الموالين إلى ارتفاع تكاليف الشعير والنخالة المستخدمة في إطعام الماشية. 

ويفضل بعض المواطنين تأجيل الشراء وإنتظار عشية العيد لإقتناء أضاحيهم أملا في انخفاض الأسعار، حيث لا يزال بعضهم يتذكرون سنوات خلت نزلت خلالها الأسعار في اليوم الأخير إلى ما قبل العيد إلى نصف ثمنها، لكنها تبقى مغامرة حيث أن هبوط الأسعار غير مضمون و يمكنها أن تستقر بل و ترتفع أكثر في ظل غياب ضوابط و مقاييس تتحكم في سوق الماشية·

من جهة أخرى لاحظنا أن ظاهرة شراء الكباش بقرونها الحلزونية وحجمها وشكلها لا تزال تثير شهية العديد من المتسوقين، سيما بالنسبة لمن يبحث عن استخدامها في دورات مناطحة الكباش، ومثل هذه الكباش لا يقل أسعارها عن 70 ألف دينار وقد وصلت إلى 90 ألف دينار في بعض نقاط البيع، لكن ذلك لم يمنع من وجود من يشتريها.

هاجر بوعلي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *