رياضة

غضبان أسد في عرين الخضر

يبقى الحارس خليفة غضبان، صاحب المباريات الكبيرة، وراء الوجه المشرف للمنتخب الجزائري لكرة اليد (دون 21 عاما) في الخرجات الأربع حتى الآن لحساب المجموعة الرابعة من بطولة العالم  (مونديال-2017) للفئة الجارية بالجزائر.

فبعد التصديات البارعة في المباراة الافتتاحية ضد المغرب (فوز 24-19)، لم  يعتبر أداء غضبان “استثنائيا” طالما وأن مستوى الفريق المنافس لم يكن عاليا  على الورق حسب الملاحظين، كونه الأضعف في المجموعة.

ويصرح حارس المجمع البترولي الذي سيحتفل بعيد ميلاده الواحد و العشرين يوم 26  نوفمبر المقبل، ل/واج، قائلا: “كل شيء واضح في رأسي، اريد مساعدة فريقي و كسب  الخبرة من أجل مزاحمة حراس المنتخب الوطني الأول على غرار عبد الله بن مني وعادل بوسمال اللذين خلفا الحارس العملاق عبد المالك سلاحجي، الحارس الأساسي  سابقا. إن الفرصة سانحة لاجتياز مرحلة جديدة في مشواري”.

ليأتي الأداء البطولي للحارس الجزائري أمام الأرجنتين (25-25) و الذي لم يترك أي شك في الامكانيات الهائلة للحارس غضبان حيث سمح تصديه لرمية جزاء في  الثواني الخمس الأخيرة من اللقاء، لأشبال المدرب رابح غربي بافتكاك نقطة ثمينة  بالنسبة للفريق و كسب حب و ود جمهور قاعة حرشة-حسان بالنسبة للحارس.

الإحصائيات الرائعة للحارس الجزائري (نسبة نجاح ب 3ر35 %) تجعل غضبان في  الصف الثالث في ترتيب حراس الدورة خلف السلوفيني أورن كاستليتش (6ر38 %) والفرنسي جوليان ميار (1ر37 %).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *