الوطن

قرابة 500 ألف طفل دون 15 سنة يضطرون إلى العمل

تنامت ظاهرة عمالة الأطفال في المجتمع الجزائري نظرا للمسؤولية الملقاة على عاتقهم رغم صغر سنهم.

يقضي الكثير من النّاس يوميّاتهم في عزّ الصيف بين الإستجمام والسباحة في أنظف وأروع الشّواطئ، بينما نجد فئة أخرى من النّاس أو بالأحرى من الأطفال محرومين من شيء يسمّى “عطلة”، بعد موسم طويل قضوه في المدارس.

أطفالنا اليوم يسترزقون من خلال بيع “الخبز” ،”لمحاجب” و” ليبينيي” على الشّواطئ الجزائريّة ، من أجل الحصول على لقمة العيش التي تمكنهم من إقتناء حاجياتهم اليومية والأدوات المدرسية، وما لفت االإنتباه

أن البنات أيضا أضحين يمارسن هذه المهنة.

صور إنتشرت بكثرة، كون أن السّن القانوني لا يسمح لهم بمزاولة عمل شاق تحت أشعة الشّمس الحارقة، إضافة إلى الأخطار الجسديّة والأخلاقيّة كالتعرض للانحراف مبكراً وكذا الاستغلال من ناحية أخرى، وربما يعود سبب ذلك للأولياء

هاجر بوعلي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *