الجزائرالوطن

لأول مرة منذ 3 سنوات لهذه الأسباب أقيل الجنرال “توفيق”

ثلاث سنوات، تمرّ على من تنحية المدير السابق لجهاز المخابرات الجزائرية “محمد مدين” الملقب بالجنرال توفيق،

لتعود بعض وسائل الاعلام لتربط قضية إبعاده من مهامه بالعلاقات التركية الجزائرية.

وتعود القضية حسب موقع “ALG24” إلى زيارة الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” إلى الجزائر في 2014.

أين تحدث الأخير الى  الرئيس بوتفليقة، ونقل اليه انشغاله بوجود حركة تابعة للمتهم الرئيس بمحاولة الانقلاب في تركيا “أحمد غولن” في الجزائر، التي تعمل من خلال المدارس الخاصة والشركات التركية.

الأمر الذي دفع رئيس الجمهورية إلى تكليف مدير جهازه المخابراتي للتحقيق في صدق الأخبار وصحة القضية.

وبعد تحقيق قام به جهاز “الدي أر أس” نقله الجنرال توفيق للرئيس الجزائري، أثبت أنه لا وجود للحركة ولا جذور لها في الجزائر.

لكن القنصلية التركية بعد مرور عدة أشهر، قامت بالتحقيق في الموضوع لوحدها وأكدت أن الحركة موجودة وتنشط عن طريق المدارس

ومن بينها مدرسة متواجدة في بوزريعة بأعالي العاصمة، وكذا وكالة للإتصال يشرف عليها التونسي التركي “أنس”، الذي فر منذ ذلك الحين إلى تونس، وشركات متخصصة في النسيج.

حيث رفعت السفارة التركية التقرير للرئيس بوتفليقة، الذي اعتبر تقرير الجنرال توفيق خيانة له، وقررعلى الفور إنهاء مهامه، لأن بقاءه كان سيؤثر على العلاقات التركية الجزائرية حسب الموقع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *